العجلوني
333
كشف الخفاء
1074 - ( الجماعة رحمة ، والفرقة عذاب ) رواه الإمام أحمد والطبراني بسند ضعيف لأن فيه الجراح أبو وكيع ، قال الدارقطني فيه ليس بشئ عن النعمان ابن بشير ، ورواه ابن الإمام أحمد في زوائده عن النعمان بن بشير بلفظ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير ، ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله ، والتحدث بنعمة الله شكر ، وتركها كفر ، والجماعة رحمة والفرقة عذاب ، قال وقال أبو إمامة الباهلي عليكم بالسواد الأعظم ، فقال رجل ما السواد الأعظم ؟ فنادى أبو إمامة هذه الآية من سورة النور * ( فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم ) * وهو عند القضاعي والديلمي ، لكن اقتصر أولهما منه على الترجمة ، وثانيهما على من لم بشكر القليل لم يشكر الكثير ، وروى الديلمي أيضا عن جابر رفعه من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير ، ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله ، وما تكرهون في الجماعة خير مما تحبون في الفرقة ، في الجماعة رحمة ، وفي الفرقة عذاب ، وسنده ضعيف لكن له شواهد منها ما روى الترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهما رفعه يد الله على الجماعة ، اتبعوا السواد الأعظم ، فإن من شذ شذ في النار ، ومنها ما روى الطبراني عن أسامة بن شريك رفعه يد الله على الجماعة ، فإذا شذ الشاذ منهم اختطفته الشياطين - الحديث ، ومنها ما رواه أيضا عن عرفجة رفعه يد الله مع الجماعة ، والشيطان مع من فارق الجماعة يركض ، ومنها ما رواه الديلمي عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا الشيطان يهم بالواحد والاثنين ، فإذا كانوا ثلاثة لم يهم بهم . 1075 - ( جمال الرجل فصاحة لسانه ) رواه القضاعي والعسكر والخطيب عن جابر رضي الله عنه مرفوعا ، ورواه الديلمي عن جابر أيضا رفعه : الجمال صواب المقال ، والكمال حسن الفعال بالصدق ، وروى العسكري عن العباس قال قلت يا رسول الله ما الجمال في الرجل ؟ قال فصاحة لسانه ، وهو عن ابن لآل بلفظ الجمال في الرجل اللسان ، وفي إسناده محمد بن الغلابي ضعيف جدا ، ورواه الحاكم عن علي بن الحسين قال أقبل العباس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه حلتان وله ضفيرتان